لما كانت سرعة توصيل الخبر إلى كل الطبقات الاجتماعية، على مختلف مستوياتها الثقافية، هي الهدف الأول لكل صحيفة، إلى جانب ما استجد، بسبب ظروف العصر، ومنافسة وسائل الاتصال الأخرى، وتعقد الأحداث، وتشابكها، من وظائف أساسية أخرى، للجريدة، كانت، فيما سبق، من اختصاص المجلة كالتفسير، والتحليل والشرح والاستقصاء. كان على الأسلوب الصحفي أن يتخذ شكلاً سهلاً، يقترب من الأسلوب الدارج، وعلى الصحافة أن تقدم الأحداث اليومية، ببساطة ووضوح وواقعية، مبتعدة بذلك، عن الاستعارات والكنايات والتشبيهات، وعن كل تعقيد، حتى يسهل على الجميع فهم محتواها، على الرغم من تفاوت مستوياتهم الثقافية.