بدر بن أحمد كريِّم
ابتداءً من عام 1979م وحتى عام 2004م كان عاملاً ميدانياً في خدمة الخبر, ومن خلال هذه السنين المتلاحقة, ظهرت أمامه مدلولات كبيرة, وخفايا كان لابُد من أن تتكون معه في رحلته الطويلة مع الخبر. فالتقى بالعاملين في هذا المجال من صحافيين وكُتّاب عرب, وأجانب, كما التقى بمكوّنات الحدث الساخن وآلياته, وتتلمذ على يد الأحداث لإنجاب أحداث, تتولّد من حدث أو عدة أحداث, وأدرك عبر هذه التلمذة, أنّ من يريد أن يرتقي بفن صناعة الخبر, يجب أن يكون تلميذاً وأستاذاً في الوقت نفسه, وألا يرى أنه قد وصل إلى الاكتفاء في وقت من الأوقات. ذلك أنّ الأوقات نفسها قد تخدعه أحياناً, وتُوهمه بأنّه قد فهم كل شيء.