كتاب الأسبوع : الأسس الفنية في التحرير الصحفي

من متواجد الآن

9 متواجد (8 في الأخبار)

عضو: 0
زائر: 9

المزيد


دراسات في الصحافة : من الحمام الزاجل إلى الموجات الهوائية

بواسطة admin في 2008/1/27 16:06:09 (328 القراء) أخبار لنفس الكاتب
دراسات في الصحافة

يرجع الاهتمام بالأخبار ونقلها بسرعة إلى الفرس منذ عام 480 قبل الميلاد ويصف هيردودت نظام نقل الأخبار أيام الفرس فيقول: يعتمد النظام الفارسي القديم لنقل الأخبار على وضع مجموعة من الفرسان في نقاط مختلفة على طول الطريق من نقطة الإرسال إلى نقطة الاستقبال ويكون عدد الفرسان مساويا لعدد الأيام التي تتطلبها الرحلة و يقوم الفارس الأول بتسليم الرسالة إلى الفارس الثاني، ومنه إلى الفارس الثالث وهكذا حتى تصل الرسالة إلى نقطة الاستقبال بحيث يتم تسليمها يدا بيد على طول الطريق.


كان الامبراطور الروماني تيبرياس (42 - 37) قبل الميلاد يقدم المكافآت السخية عندما يستقبل أخبارا جيدة ويقوم بقطع رأس حامل الرسالة أو وضعه في الزيت المغلي بحسب مدى سوء الرسالة المستقبلة.

تم استخدام الحمام الزاجل والأجراس في عصور أخرى ولم تختف هذه الوسائل إلا بعد ظهور الطباعة ونشر الصحف.

يعود الفضل في عملية نقل الأخبار بسرعة إلى العالم الفرنسي (كلاود شاب) الذي أنشأ أول نظم التلغراف وأيسرها في العالم منذ عام 1793 كما تم إنشاء مجموعة من أبراج التلغراف بين مدينتي بوسطن وكيب كود في أوائل القرن التاسع عشر لنقل أخبار سفن الشحن إلى الموانئ.

البرق والتلغراف

أدرك العالم الأمريكي (صمويل مورس) أهمية نقل الأخبار بسرعة في إطار النطاق المحدد للتلغراف فقام مورس بدراسة الموجات الكهرومغناطيسية التي اخترعها (وليم سترجون) الإنجليزي عام 1824 ثم عدلها العالم الأمريكي (جوزيف هنري) بعد ذلك بأربع سنوات واستطاع في عام 1837 أن يخترع أبجدية باستخدام النقاط والشرط التي يتم طباعتها باستخدام الأسلاك الكهرومغناطيسية التي تنتج حركة، واستغل مورس هذه الحركة في تحريك مطرقة تصدر عند اصطدامها بسندانها صوتا هو صوت الطرق وجعل وحدة الصوت طرقة مفردة أو طرقتين متتاليتين وبهذين الصوتين اخترع أبجدية باستخدام الطرق وهي ما نسميه الآن بالبرق أو التلغراف، وقد تم نقل أول رسالة بين مدينتين باستخدام هذا الأسلوب عام 1844 من مدينة بالتيمور إلى مدينة واشنطن.

التليفون واللاسلكي

ظهر التليفون كوسيلة لنقل الصوت الآدمي على الأساس نفسه لنقل صوت الطرق، أي سريان التيار الكهربائي في الأسلاك النحاسية مستبدلا بالمطرقة قطعة من المعدن تتذبذب بنفس ذبذبات الصوت الآدمي فيصدر عنها صوت يحاكي الصوت المنقول وهنا برز سؤال مهم: إذا كان يمكن نقل الصوت عبر الأسلاك، فلماذا لا يتم نقل الصوت بدون أسلاك؟

العالم الإيطالي الأصل «جوجليلمو ماركوني هو أول من سجل اختراع اللاسلكي في انجلترا عام 1896 وقد استخدم ماركوني الطائرات الورقية ليتيح ارتفاعات أعلى للإرسال وبالتالي أمكنه نقل الصوت لمسافات أبعد بدون استخدام الأسلاك.

ارتبطت الأيام الأولى للاسلكي بنقل الأحداث الإخبارية وعندما كان ماركوني يقوم بتجاربه في بداية هذا القرن لم يشعر الناس بالقلق لأن الموجات الهوائية هي ملك للناس كافة وإنما كان تفكير الناس في الاهتمام بجعل هذه الموجات الهوائية أكثر خصوصية في نقل الرسائل من خلال نظام شبيه بالمحادثات التليفونية.

تقييم: 0.00 (0 أصوات) - قيم هذا الخبر -
 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع

بحث

Google

أقسام الأخبار

أعضاء جدد

adelalneel 2010/9/3
alkhchimi 2010/9/3
docosma 2010/9/3
bahassan 2010/9/3
Halla 2010/9/2
ahmedhelal 2010/9/1
khaledhb 2010/8/31
sahar 2010/8/31
yasyas 2010/8/30
smsmaya 2010/8/30

أفضل المشاركين

1 pcnador 11
2 bilal 11
3 fatehium 5
4 nador_pc 4
5 Encoding 2
6 alquds 2
7 admin 1
8 ArriFinu 1
9 ilmas 1
10 egylions 1